إن نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS) من جميع التهديدات السيبرانية هي خاصية تعمل على تحسين الوصول إلى الاختبارات التي لها دور في مساعدة وتشخيص المرضى، كما تعمل على تقديم كافة المعلومات الدقيقة التي تعمل على تحقيق العناية اللازمة بالمرضى والتخطيط الشامل لسياسات الصحة بشكل كامل، والجدير بالذكر أن نظام الإدارة المعلوماتي هو نظام معترف به للعمل على إضافة تحسينات خاصة بمجال المختبرات والذي يستخدم بشكل كبير في مجال المختبرات الطبية والتي يعمل على تقديمها الموقع الأشهر موقع ارى.
حماية نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS) من التهديدات السيبرانية
إن نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS) هو نظام حديث يقوم بدور أساسي في تقديم العديد من الحلول والعمل على دعم العمليات الخاصة بالمختبرات الحديثة والتي ظهرت في الآونة الأخيرة، فمن الملاحظ أنه لا يوجد مفهوم موحد لنظام معلومات المختبر والجدير بالذكر أن هذا المفهوم تتعدد تعريفاته باختلاف المختبرات عن بعضها في الاحتياجات التي تقوم بتلبيتها للمرضى والعمل على توحيد مبدأ نظام إدارة المعلومات أنه نظام تتبعها بعض المختبرات الحديثة الذي يساعد في معالجة البيانات التي يتم إدخالها والعمل على تنظيمها مما يسهل ويحسن سير العمل.
أهمية نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS)
الجدير بالذكر أن هذا النوع من النظام يكون مكلف ويعد تصميمه لإقامة المختبرات السريرية للمرضى ولكنه بالرغم من تكلفته العالية إلا أن هذا النظام لا يدعم بعض الاحتياجات الهامة التي تحتاجها الأنظمة الطبية والتي منها التواصل مع نظم الإدارة أو العمل على مراقبات كافة المعلومات الصحية الوطنية.
لذلك نجد أن الكثير من المختبرات الصحية لا تعمل بهذا نظام الإدارة وبصفة خاصة في الدول العالم الثالث النامية لا ينتشر فيها هذا النظام الإداري والتي يجعل هذه الدول بالمناسبة مقتصرة على الأنظمة القديمة التي لا تمنحها القدرة على المشاركة في الاطلاع على الأحداث الصحية العامة والمتغيرات التي تطرأ بالعالم بأكمله والذي ظهر في الآونة الأخيرة والتي منها الأوبئة.
التهديدات التي يتعرض لها نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS)
من الملاحظ أن في جميع المجالات الحالية تعرضت للتطورات فإن العالم بأكمله أصبح رقميا حتى المجال الذي يختص بالرعاية الصحية الذي يتعلق بالمرضى والبيانات الخاصة بهم فإن رقمنة البيانات المتعلقة بالمرضى هي السياسة يتخذها العديد من الدول المتقدمة والعمل على اتخاذ بعض الانظمة منها نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS) الذي يعمل على خصوصية البيانات لأن الكير من البيانات تتعرض للتهديدات والاختراقات.
ولعل من أهم هذه التهديدات هي التهديدات السيبرانية والتي تعني محاولات خرق بيانات المرضى والعمل على سرقة الهوية الخاصة بهم والاحتيال المالي والعمل على سرقة السجلات الطبية والتي تعمل على تحطيم التام لثقة المرضى في المؤسسة الصحية بل في القطاع الطبي بأكمله.
أنواع التهديدات السيبرانية 
يواجه المجال الطبي والقطاع الخاص بالبيانات العديد من التهديدات والتي يعمل موقع ارى على عرضها لعرض كيفية التصدي لها وعرض عمليات الهجومية على البيانات المتعلقة بالمرضى وخاصة في الآونة الأخيرة مع ظهور جائحة كورونا والفوضى الطبية التي حدثت حينها ولعل من أهمها:
البرامج المتعلقة بالفديات
والتي تعمل بدورها على حماية من حيث من يسرق البيانات الخاصة بالمرضى على اختراق كل شفرات البيانات والعمل على طلب الديات مقابل إطلاق هذه البيانات والذي يعمل على فقدان وانعدام ثقة المرضى بالعملية العلاجية وتعرضهم لدفع الكثير من الأموال للحصول على بياناتهم وعدم التصرف فيها ضد المريض.
الخطر الاحتيالي التي تتعرض له الأفراد
يقع العديد من المرضى الذين يتركون بياناتهم في المؤسسة الصحية على اعتبار أنها جهة موثوق فيها لا يمكن أن تعمل على تسريب البيانات الخاصة بهم على التصيد الاحتيالي والذي يعمل على مهاجمة الرسائل الخاصة بالبريد الإلكتروني أو مواقع الويب التي تقوم على الخداع الخداع أحد الموظفين للعمل على إفشاء المعلومات الخاصة بالمرضى وذلك من خلال الوصول إلى سجلات المرضى والعمل على تسريب بعض المعلومات الحاسة له.
التهديدات السيبرانية التي ظهرت في الآونة الأخيرة
نظرا للضغط الذي تعرض له القطاع الطبي في السنوات الأخيرة و تعرض نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS) لضغوطات بسبب جائحة كورونا تعرض القطاع الطبي لكثير من التهديدات مما ظهر الحاجة الملحة لزيادة من تأمين البيانات المتعلقة بالمرضى فنجد الكثير من المستشفيات العالمية أنها تعرضت لمثل هذه الهجمات.
والعمل على تعطيلات في أنظمة الرعاية بسبب التعرض لهجمات خارجية التي عانى منها جميع دول العالم مما أظهر الضعف الشديد في بعض الأنظمة المتعلقة ببعض الدول والعمل على استفادة المحتالين من المعلومات أو الحصول على المساعدات المالية التي تتعلق بالوباء والتي تكون عالية الثمن.
كيفية حماية نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS) من التهديدات السيبرانية
تتعدد الطرق التي يوفرها موقع ارى لمعرفة كيف يمكن التصدي للعديد من الهجمات الاحتيالية التي تعمل على سرقة جميع بيانات المرضى والعمل على الاستفادة منها بشكل سلبي يضر من مصلحة المرضى ولعل من أهمها:
أولا: العمل على انتظام المؤسسات الصحية على عمل تقييمات على الأعمال
بشكل مستمر لكافة أنواع المخاطر التي يمكن التعرض لها مع تحديد جميع نقاط الضعف في نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS) الذي تتخذه المؤسسة والعمل على إجراء اختبارات الاختراق لمعرفة مدى متانة هذا الموقع ومدى تصديه لكافة محاولات الاحتيال مما يفقد ثقة المرضى والذي يعد من أهم الأهداف التي ترجوها المؤسسات الصحية هي كسب رضاهم فلابد من تبادل الخبرات عبر الدول وتحديد أفضل الممارسات واتخاذ أفضل الأساليب التي تحد من القرصنة الإلكترونية والتهديدات السيبرانية.
ثانيا: العمل على التشفير التام للبيانات الخاصة بالمرضى والموظفين
والتي تتعلق بالإدارة الحسابية التي تخص المؤسسة الصحية فلا تقع في أيدي أحد الموظفين بشكل خطأ والعمل على وضع المريض كلمات مرورية خاصة وصعبة مكونة من أحرف ورموز وأرقام حتى لا يسهل اختراق بيناته الخاصة.
ثالثا: العمل على تدريب الموظفين الذين يقومون بإدخال البيانات
وهذه البيانات التي تخص المرضى على كيفية حماية البيانات من الاختراق والعمل على توفير التقنيات الحديثة والعمل على تحليل البيانات والعمل على إكسابهم خبرة الأمن السيبراني في جميع قطاعات المؤسسة الصحية.
والعمل على وضع سياسات للعمل على تقييد الوصول إلى المعلومات التي تختص بالمعلومات الحساسة التي تخص المرضى أي أن يتم تحديد موظفين بعينهم للوصول إلى هذه البيانات فلا تكون هذه البيانات متاحة للجميع والعمل على المراقبة الدائمة لهؤلاء الموظفين في حالة تسريبهم لأحد المعلومات هذه فإن بالضرورة أن يتميز الموظفين الذين يقومون على تسجيل البينات أن يكون على قدر كافي من الأمانة والشفافية وذوي خبرة في مجال الأمن المعلوماتي.
وفي الختام إن نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS) هو نظام خاص من نوعه لا يمكن اختراقه بسهولة ولكن لابد من العمل على أخذ كافة الاحتياطات حتى لا يكون النظام الأمني للمؤسسة الصحية سهل الاختراق وهذا ما يدعمه موقع ارى.