نظرًا لما تقدمه العلوم لنا تم إنشاء اليوم العالمي للمختبرات الطبية حيث يعد هذا الثيم من الأقسام ذات أهمية في مجال الكشف عن الأمراض والتأكد من صحة المجتمع وإجراء بعض الفحوصات الطبية والعلمية للتأكد من هدفها الأول وهو صحة المجتمع وأفراده.
كما يمتلك هذا القسم أهمية كبيرة عن غيره من الأقسام في الجامعات حيث يتمكن من توفير خريجين في كل عام قادرين على خدمة المجتمع ومساعدة الأفراد في المستقبل، وذلك بسبب مقاومته للأمراض وتحقيق أهداف ورؤى القسم المستقبلية من فتح باب للدراسات العليا في الدبلوم العالي أو الماجستير أو التعاون مع المؤسسات العلمي البحثية، وغيرها من الأهداف التي تصب في مصلحة المجتمع وتطوره.
اليوم العالمي للمختبرات الطبية

نشأ قسم المختبرات الطبية تبعًا لحاجة المجتمع إلى كوادر متخصصة قادرة على توفير العديد من الخدمات عالية الجودة، والتي من شأنها الحفاظ على معايير الصحة والسلامة في المجتمع من خلال الأبحاث العلمية والقدرات المختلفة والمتفوقة لكوادرها والتقنيات الحديثة المستخدمة في المؤسسات الصحية والبحثية المختلفة.
لذا وفي كل عام يتم الاحتفال باليوم العالمي للمختبرات الطبية في اليوم الموافق 15 أبريل وفقًا لقرار الجمعية العامة للاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية البيولوجية في المؤتمر العالمي لعام 1996، حيث تم إقامته في النرويج لتحديد يوم 15 أبريل من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للمختبرات لأهميته الكبيرة وقدرة المختبرات الطبية على مدار أعوام عملها منذ لحظة تأسيسها على رعاية الأفراد وتشخيص حالتهم بدقة عالية طبقًا لأفضل المواصفات والمعايير.
يلجأ أيضًا الكثيرين من الأشخاص أصحاب الصحة الجيدة إلى إجراء المتابعة دورية ليطمئنوا على حالتهم الصحية، من خلال إجراء بعض الفحوصات المعملية التي توفرها المختبرات الطبية للاطمئنان على صحتهم، وذلك دون إعطاء أي من العقاقير الطبية فليست من صلاحيات المختبرات الطبية ولكنها تتمكن من التنبؤ بالأمراض من خلال التحليل الدورية التي تكشف أي تذبذب في النتائج سواء كانت بالزيادة أو بالنقصان لأي من العناصر أو الأمراض بالجسد.
ما هي أقسام المختبرات الطبية؟
في سياق الحديث عن اليوم العالمي للمختبرات الطبية بيوم 15 أبريل من كل عام يجب أن نذكر البعض أن 70 % من القرارات الطبية، التي يتخذها الأطباء في حالتهم قائمة على النتائج والفحوصات التحليلية والطبية التي يجريها المريض في أي من أقسام المختبرات الطبية، لتساعد الأطباء في وصف حالته وتشخيص المرض بشكل أفضل ودقيق.
علمًا بأن كلًا من أقسام المختبرات الطبية يسعى إلى تقديم رسالة واضحة وتحقيق خططه المستقبلية التي تسعى دائمًا إلى توفير أفضل الخدمات.
بالإضافة إلى استمرارها في التطوير في العديد من المجالات البحث العلمي والمعرفي، والتعاون مع العديد من الأقسام العلمية الأخرى في كافة المجالات الطبية للمحاولة دائمًا في اكتشاف أي من الأمراض الغربية بما يحقق تفاعل أكبر في المجتمع، وحرصًا على زيادة الوعي والتعرف على اليوم العالمي للمختبرات الطبية والأقسام الخاصة به، سوف نعرض لكم الأقسام الخاصة بالمختبرات الطبية في الفقرات التالية:
الكيمياء الإكلينيكية
وهي من إحدى أقسام المختبرات الطبية الهامة التي من شأنها قياس أي من العينات المختلفة في الجسم والسوائل المؤثرة به، بالإضافة إلى قدرتها على دراسة أي من التغيرات التي تظهر على الفرد ومن خلال تلك الفحوصات والدراسات يتم تحديد سبب ظهور المرض وكونه مرض ورثي أو معدي أو أي من المعلومات الطبية الهامة التي تساعد الطبيب في التشخيص ووصف العلاجات الطبية المناسبة.
كما تستخدم الكيمياء الإكلينيكية في تتبع عمل أجهزة الجسم والتعرف على مدى سلامتها أو إصابتها واكتشاف مدى تأثير العلاج عليها، وذلك هام للكثير من المرضى الخاضعين إل الفحوصات الدورية للاطمئنان على صحتهم.
الأحياء الدقيقة

من الأقسام التي يندرج أسفلها أقسام مخصصة بدراسة أي من الطفيليات أو الفطريات والجراثيم والميكروبات المختلفة ليتمكنوا من دراستها والتعرف على تأثيرها ونتائجها على جسم الإنسان وقياس درجة خطورتها من خلال تفاعل الجسم معها وإفرازة الإنزيمات المناعية المقاومة أو لا، وتعد فحوصات الأحياء الدقيقة من الفحوصات الهامة التي تحدد خطورة الطفيليات وتكشف من خلالها عن الكثير من الأمراض.
بالإضافة إلى تحديد السبب الرئيسي بها ليتمكن الطبيب المختص من وصف علاج، ويتمكن القسم الخاص بالأبحاث العلمية من إيجاد علاج يتناسب مع بعض الأحياء ذات الخطورة العالية التي لا يتمكن الجسم من إفراز إنزيمات تتمكن من مقاومتها.
أمراض الدم
وهو القسم الذي يهتم بدراسة أي شيء يتعلق بالمكونات في الدم من كرات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية وأي من الأمراض التي تصيبها وتسبب في ظهور خلل كبير في معدل سريان الدم أو في إنتاج مكونات الدم مثل الإصابة بسرطان الدم، ويمكن من خلال الفحص الدوري التعرف على ذلك المرض في حالات متقدمه لنتمكن من علاجه وتوفير الرعاية الصحية المناسبة التي تقي الإنسان.
نقل الدم
يحتاج بعض الأشخاص إلى نقل الدم خاصة في العمليات الجراحية الهامة، حيث لا يمكن نقل دم من شخص إلى شخص أخر قبل التعرف على فصيلته والتأكد من خلو الدم من أي أمراض أو مسببات مرض، وهذا ما يتم في قسم أمراض نقل الدم فتعمل على إجراء تحليل الدم وتحديد التفاصيل وتحديد التوافق بين ناقل الدم والمنقول إليه حتى لا تتأثر صحته بشكل سلبي.
المناعة
تحتوى المختبرات الطبية على إحدى الأقسام الهامة التي تتمكن من تعزيز مناعة الإنسان ليتمكن من مقاومة أي من الأجسام الغريبة من خلال إنتاج أجسام مضادة تتمكن من تشكيل إنزيم ذلك الدخيل أو الجرثوم بسهولة، ولكن إذا حدث أي خلل في جهاز المناعة سيكون الإنسان عرضه إلى الأمراض بشكل أكبر عن قرينة من الأفراد ذات المناعة الجيدة.
لذا من خلال قسم المناعة يتم إجراء تحاليل طبية عن الأمراض المناعية والتعرف على الطفرات الجينية والثانوية الناتجة عن مختلف الفيروسات والأشعة أو الأدوية ليتمكنوا من خلق علاج مناسب يعزز من قوة المناعة لمقاومة الطفرات المختلفة من الفيروسات.
تحاليل البيولوجيا الجزيئية
يضم قسم التحاليل البيولوجيا الجزيئية عدة أقسام هامة لقدرتها على كشف العديد من الأمراض الهامة والخطيرة التي تؤثر على صحة الإنسان بالتابعية، ومن الأقسام الدراجة:
- قسم علم الأنسجة.
- تحاليل DNA.
- الأمراض الوراثية.
- إثبات النسب والجرائم.
- التعرف على الخلايا المرضية.
إذا تمكننا من التعرف عن أي من الأمراض وطرق تحورها في الخلايا وتأثيرها الإضافي على الخلايا السليمة الباقية في الجسم، وقدرتها على التحول من خلايا حميدة إلى خلايا خبيثة أو خلايا سرطانية في مراحلها الأخيرة، سوف نتمكن من خلال قسم التحاليل البيولوجيا الجزيئية إيجاد حلول للحد والسيطرة على الخلايا المريضة.
أهداف اليوم العالمي للمختبرات الطبية
تسعى الدولة من خلال اليوم العالمي للمختبرات الطبية إلى زيادة الوعي حول المختبرات الطبية وأهميتها وتأثيرها في المجتمع، ودورها الكبير في حماية الأفراد لذا تهتم Era Group بالتحدث حولها وحول أقسامها ليتكن أي من الراغبين بالالتحاق بأقسام المختبرات الطبية للمساعدة والتعلم والتدرب ضمن الكوادر الأساسية في تلك الأقسام، والتي تساعد باستمرار في حماية الأفراد من خلال قدرتهم على:
- إجراء كافة التحليلات والفحوصات التي تخص الدم وسوائل الجسم الأخرى.
- كذلك إجراء الاختبارات الميكروبيولوجية والكيميائية للكشف عن البكتريا وسمومها.
- الكشف المختبري للطفيليات.
- كذلك الكشف المختبري عن الإصابات بالأمراض الفيروسية.
- تشغيل مختلف الأجهزة الطبية الإلكترونية والكهروميكانيكية بأنواعها (القياسية، تشخيصية، علاجية).
وهكذا نكون قد انتهينا من التحدث عن اليوم العالمي للمختبرات الطبية وأهميته وتأثيره في وعي المجتمعات، وقدرته على حماية الأفراد من أي من الأمراض المتوقعة أو الحالية.